الجمعة، مارس 02، 2012

فشة خلق

كل اشي بيرتفع وراسنا عم يوطى.. وبيجي أخونا اللي مش عارف اسمه بقلك "حيطنا مش واطي".. أي يا عمي إطلع من هالبواب وفارقنا، ولك حيطنا واطي واطي واطي.. لدرجة إنه صاير حفرة.
بقلك "أردنيين وما ننضام".. بشرفك يا أخي! مش ضيم اللي عايشينه؟! لكان شو بتسميه بالضبط؟
شو نوع البرادة اللي ممكن نوصف رفع الكهربا فيها بعز دين البرد؟!
وشو نوع الحقارة اللي ممكن نوصف فيها رفع أجور النقل العام والواحد لو اشترى سيارة بدور ع كوري لتوفر وبصلي استخارة قبل ما يطلع فيها!

إلي زمان مش كاتب، بس بدي أرجع أكتب لأنه ترى فعلياً أنا وصلت معي مواصيل زفتة، وبديش أطعّم الحكومة لأنه القصة مش قصة حكومة ورئيس حكومة.. كل الحكومات عنا زي بعض من لما وعيت ع الدنيا.. يعني الحكومة بتيجي بتلعن أبو سنسفيل الشعب ضرايب، ورفع أسعار.. وبس الناس تتدايق منها وتخلص هي شغلتها بروحوها وبجيبولنا حكومة تانية، ونفس السيناريو بينعاد.
طبعاً طبعاً ما بننسى إنه كل رئيس حكومة بروح الكل ببلش فيه سب وشتم "غالباً بيستاهله" وكل رئيس حكومة بيتعيّن جديد ببلشوا يحكوا عنه إنه هو المخلص والمهدي المنتظر، و "الرجل النظيف"، ومن هالحكي الفاضي... لحتى تيجي ساعته ويلاقي مصير اللي قبله.. يعني في حد بيتخوت علينا ومستهبلنا وبنفخنا وبفسينا.

عموماً أنا سكرت معي من هالحكومات كلها واللي جاب أبوها، ومن مجلس النواب الكرتوني، ومن حوارات التلفزيونات المؤيدة والمعارضة، وكل الأحاديث اللي ما بتفيد.. شو بدي أعمل؟! مش عارف بس مبدئياً بفكر بالتالي:

1- أبلش بأبوي ما يدفع فاتورة الكهربا.
2- كل ما أسمع واحد بتفلسف بمنطق "حيطنا مش واطي" و"أردنيين وما ننضام" مش رح أمون ع لساني.
3- كل ليرة بدفعها لأي باص - فش داعي أحكي تكسي لأنه نادر ما أعملها - رح أوشحها بعبارة "عزيزي اللي رفعت المواصلات.. يداً بيد... عد لل3 وخد اللي بتلاقيه".

ملاحظة: النص أعلاه "فشة خلق" فقط لا غير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق