قرأت اليوم في غير صحيفة عربية خبر "حزب الله يرفض انضمام هيفاء إلى سفينة كسر حصار غزة "، يبدوا محور الخبر من باب الطرفة، وتركيز الخبر على هيفاء وهبي ينسينا ما يراد دسه في الخبر من أن حزب الله هو الداعم والممول والمقرر لسفينة كسر الحصار اللبنانية. وما يعزز لدي هذا الافتراض، هو أن القناة الإخبارية التي تعد مصدر الخبر هي CNN.
الخبر في تفاصيله يبين أن محور الاهتمام ليس "هيفا" من خلال النص الاستخباراتي الذي يقدم العلاقات بين الأطراف المنظمة للسفينة وتسلسل اتصالهم بحزب الله اللبناني. حزب الله اللبناني مع أنه من أهم أجنحة المقاومة التي نحييها في عالمنا العربي والإسلامي، والدور الكبير الذي لعبه في تحرير جنوب لبنان وحرب تموز 2006، نقف له احتراماً وإجلالاً. لكن منذ أعلن عن خبر انطلاق سفينة "مريم" والحكومة الإسرائيلية تروج لدعاية أن هذه السفينة اللبنانية، إنما هي سفينة عسكرية تابعة لحزب الله - الذي يعتبر جماعة إرهابية من قبل الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية- محملة بالأسلحة والمتفجرات والإنتحاريين والإيرانيين، وهذا تلقائياً يوجد مبرراً للبحرية الإسرائيلية للتعامل مع السفينة على أقل تقدير كما تعاملت مع "مافي مرمرة" حيث ستتعامل معها على أنها "سفينة معادية"، ويعطيها القبول الدولي للمجزرة القادمة.
خبر أمريكي لدعم الرواية الإسرائيلية تتناقله وسائل الإعلام العربية. أحسنتم!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق